الأربعاء، 11 أبريل 2012

ﻟﻮ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﻛﻢ ﺃﺣﺒﻚ


ﻟﻮ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﻛﻢ ﺃﺣﺒﻚ
ﻭﻛﻢ ﺃﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﺍﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻣﻦ ﺍﺣﻼﻣﻰ
ﻣﻦ ﻟﻬﻔﺘﻰ ﻭﺍﺷﺘﻴﺎﻗﻰ
ﻭﻣﻦ ﺧﻔﻘﺎﺕ ﻗﻠﺒﻰ
ﺍﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﺻﻤﺖ ﺑﻴﻨﻨﺎ
ﻗﺪ ﺗﺒﻌﺪﻙ ﺑﺎﻓﻜﺎﺭﻙ ﻋﻨﻰ
ﺃﻏﺎﺭﻋﻠﻴﻚ
ﻣﻦ ﻟﻔﺘﺔ ﻧﺪﺍﺀ
ﻗﺪ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻧﻰ
ﺃﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﻘﻮﻟﻴﻬﺎ
ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺃﻛﻮﻥ ﺍﻧﺎ
ﺣﺮﻭﻓﻬﺎ ﻭ ﺍﺑﺠﺪﻳﺘﻬﺎ
ﺃﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻣﻦ ﺍﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺇﺫﺍ ﺇﻟﺘﻘﺖ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻚ
ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﻋﺎﺑﺮ
ﺃﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻣﻦ ﻓﻜﺮﺓ
ﺗﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻚ
ﻣﻦ ﺣﻠﻢ
ﻻ ﺃﻛﻮﻥ ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻪ
ﺃﻏﺎﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻷﻧﻲ ﺍﺣﺒﻚ
ﻭﺃﺣﺒﻚ

الافتخار .. ابراهيم الفقي

لآ تفتخر بشكلك لآنك لم تخلقه ..
ولآ تفتخر بنسبك لآنك لم تختاره ..
إنمآ آفتخر بـ آخلاقك فـ أنت من يصنعهآ ..
الرائع ... ابراهيم الفقي

من أقوال دكتور ابراهيم الفقي ..

عفوآ … !!

الحيآه قصيرهہِ فلآ وقتَ لديّ لـِ كراهيـہِ أحـد ....


الرائع || دكتور ابراهيم الفقي  

مقوله في الابتلاء

ليس دوماً يبتلى الأنسان ليعذب ... و ﺈنما قد يبتلى ليھذب

من أقوال دكتور ابراهيم الفقي

إن لم تكن سعيدا داخليا لن تكون سعيدا خارجيا ..
إن لم تكن سعيدا كما انت الآن لن تكون سعيدا عندما تصبح ما تريد ..
إن لم تكن سعيدا بما عندك الآن لن تكون سعيدا عندما تحصل على ما تريد ..
إن لم تكن سعيدا بحياتك الآن لن تكون سعيدا بأي حياة..
 
الرائع || ابراهيم الفقي

عشر خطوات لمعالجة السرحان فى الصلاة

عشر خطوات لمعالجة السرحان فى الصلاة
========================

أولاً: استحضار هيبة الله تعالى
قبل أن تؤدي الصلاة. فهل فكرت يوماً وأنت تسمع الأذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة..؟

ثانياً: يجب عقد النية والتصميم على التركيز في الصلاة ليتقبلها الله سبحانه وتعالى والاستعاذة من الشيطان.

ثالثاً: إننا في حديث مع الله فيجب ألا تؤدي الصلاة كمجرد مهمة فعندما تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص
بينك وبين خالقك ذي القوة المتين.

رابعاً: استحضار المعنى باشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمة والاحساس بها وبمعناها قال الله تعالى: (والذين هم في صلاتهم خاشعون) سورة المؤمنون.

خامساً: عدم النظر إلى السماء.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فى صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن أو لتخطفن أبصارهم.

سادساً: عدم الالتفات.
- فإن الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته مالم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه.

سابعاً: عدم التثاؤب.
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التثاؤب فى الصلاة من الشيطان عند التثاؤب يقبض الفكين على بعضهما جيداً أو بوضع اليد على الفم.

ثامناً: عدم التشكك.
- لا يتشكك من اى هاجس فاذا تشكك من أي شيء كصحة وضوءه أو عدد الركعات استعاذ بالله من الشيطان وأكمل صلاته.

تاسعاً: عدم القراءة سراً وأيضاً عدم رفع الصوت عالياً.
- فيجب أن يسمع نفسه فقط لقوله تعالى فى سوره الإسراء
(ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا).

عاشراً: اتقان الصلاة وذلك يكون بالتأني في أدائها وإعطاء كل ركن
حقه والدعاء عند السجود بتركيز فى الرجاء فى الله تعالى باجابته.
زكاة العلم تبليغه.

اريد امراه تحتاوينى


اريد امراه تحتاوينى
تعرفنى
تحبنى
تصارحنى
تصارعنى
تقاتلنى
اريد امراة
تعلم ان داخل جسدى مفتول العضلات
قلب رقيق يحب الشاعريات
لا تتعجب من دموعى
من ضعفى
من حزانى وقولى ان هناك ما ينقصنى
اريد امراة
تعرف ان بداخل راسى الذاكى
هناك طفلا ساذج
تحت اقولى المنمقة
هناك شاعر
لا تتعجب من ان وجدتنى
ادعابها
اجماله
العب معاها
اعشقها
اريد امراة تحتوى وحدتى
تعرف موضع المى
امراة تحكم الطفل الذى بداخلى
بالحب
بالعشق
بالحنوه
اريدها ان تراه
ان تحت جمود ملامحى هناك
رقا
رقى
حنين للذكرة
لاتتعجب من جنونى
من عشقى
من كل ما بداخلى
اريد امراة

أحب نور القمر لما القمر يفرح

أحب نور القمر لما القمر يفرح

وأحب ضل الشجر لما الشجر يطرح

والشمس لونورت اوزارت المطرح

اعشق إيدين العمل لو بالعرق تنضح

تسعدني بسمة أمل لما الزمن يسمح

اوكلمة من سحرها تسعد وماتجرح

وأتمني لحظة صفاتتحس لونصفح

وأحلم بساعة رضا والحلم يتمرجح

أفرح وأنا بارسمه وأمسك قلم وأسرح

وأحلف بسن القلم لما الورق يشرح

النفس تبكي علي الدنيا

بسم الله الرحمن الرحيم


ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺮﻙ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ
ﻻﺩﺍﺭ ﻟﻠﻤﺮﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﺴﻜﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﺒﻨﻴﻬﺎ
ﻓﺎﻥ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﺑﺨﻴﺮ ,ﻃﺎﺏ ﻣﺴﻜﻨﻬﺎ
ﻭﺃﻥ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﺑﺸﺮ ,ﺧﺎﺏ ﺑﺎﻧﻴﻬﺎ
ﺃﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻟﺬﻭﻱ ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ ﻧﺠﻤﻌﻬﺎ
ﻭﺩﻭﺭﻧﺎ ﻟﺨﺮﺍﺏ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻧﺒﻨﻴﻬﺎ
ﺍﻳﻦ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻠﻄﻨﺔ!!!ﺣﺘﻲ
ﺳﻘﺎﻫﺎ ﺑﻜﺄﺱ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ
ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺋﻦ ﻑ ﺍﻵﻓﺎﻕ ﻗﺪ ﺑﻨﻴﺖ!!!
ﺍﻣﺴﺖ ﺧﺮﺍﺑﺎ ﻭﺍﻓﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻫﻠﻴﻬﺎ
ﻻﺗﺮﻛﻨﻦ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﻤﻮﺕ
ﻻﺷﻚ ﻳﻔﻨﻴﻨﺎ ﻭﻳﻔﻨﻴﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﻧﻔﺲ ﻭﺃﻥ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ ﺁﻣﺎﻝ ﺗﻘﻮﻳﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻳﺒﺴﻄﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺪﻫﺮ ﻳﻘﺒﻀﻬﺎ
ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﺗﻨﺸﺮﻫﺎ
ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﻄﻮﻳﻬﺎ
ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻡ ﺃﺧﻼﻕ ﻣﻄﻬﺮﺓ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭﻟﻪ
ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﺛﺎﻧﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﺛﺎﻟﺜﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺤﻠﻢ ﺭﺍﺑﻌﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺠﻮﺩ ﺧﺎﻣﺴﻬﺎ
ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ ﺳﺎﺩﺳﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺒﺮ ﺳﺎﺑﻌﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﺛﺎﻣﻨﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﺗﺎﺳﻌﻬﺎ
ﻭﺍﻟﻠﻴﻦ ﺑﺎﻗﻴﻬﺎ
ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻲ ﻻﺍﺻﺎﺩﻗﻬﺎ ﻭﻟﺴﺖ
ﺍﺭﺷﺪ ﺍﻻﺣﻴﻦ ﺍﻋﺼﻴﻬﺎ٠ﻭﺍﻋﻤﻞ ﻟﺪﺍﺭ ﻏﺪﺍ
ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺧﺎﺯﻧﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺠﺎﺭ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﻧﻴﻬﺎ
ﻗﺼﻮﺭﻫﺎ ﺫﻫﺒﺎ
ﻭﺍﻟﻤﺴﻚ ﻃﻴﻨﺘﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺰﻋﻔﺮﺍﻥ ﺣﺸﻴﺶ ﻧﺎﺑﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﻬﺎﺭﻫﺎ
ﻟﺒﻦ ﻣﺤﺾ ﻭﻣﻦ ﻋﺴﻞ ﻭﺍﻟﺨﻤﺮ ﻳﺠﺮﻱ
ﺭﺣﻴﻘﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﺭﻳﻬﺎ ﻭﺍﻟﻄﻴﺮ ﺗﺠﺮﻱ ﻑ
ﺍﻻﻏﺼﺎﻥ ﻋﺎﻛﻔﻪ ﺗﺴﺒﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻬﺮﺍ ﻑ
ﻣﻐﺎﻧﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻑ ﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺱ
ﺑﺮﻛﻌﻪ ﻓﻲ ﻇﻼﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻳﺤﻴﻴﻬﺎ ٠٠
********
ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻦ ﺍﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺟﻬﻪ

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

لماذا يري الحمار الجن ؟!‏! .‏ ولماذا يري الديك الملائكه؟!!

الكل يعلم أن نظر الانسان مجدود ، فلا يري الاشعه تحت الحمراء ولا الاشعه الفوق بنفسجيه 
ولكن الحمار والديك غير ذلك 
وتذكر قول الرسول (صلي الله عليه وسلم ) : إذا سمعتم صياح الديكه فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكا . وإذا رأيتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا )) .‏
 ولكن السؤال هنا ! لماذا يري الحمير الجن ؟ ولماذا يري الديك الملائكه ؟!! . 

الجواب ( أول حاجه لأن الحمير يري الاشعه تحت الحمراء والجن أي الشيطان خلق من نار مثل الاشعه تحت الحمراء فهي متكونه من نار . لذلك يري الحمير الشيطان) . 
( ثانيا :‏ أن الديك يري الاشعه فوق البنفسجيه المتكونه من أنوار كثيره . والملائكه خلقوا من نور لذلك يري الديك الملائكه ) فانظروا إلي علم الحبيب ومن الذي علمه كل هذه الاشياء ، نعم ! إنه الخالق الوهاب ))) 


الاثنين، 9 أبريل 2012

عوامل النسيان و مهارات تحسين الذاكرة.

عوامل النسيان
قلة المذاكرة
هل سألت نفسك لماذا لم تنسى سورة الفاتحة بينما تنسى سوراً أخرى كنت قد حفظتها كاملة في المرحلة المتوسطة مثلاً؟؟. . .وهل سألت نفسك لماذا أتذكر بعض الدروس التي أحبها بينما أنسى تلك الدروس التي لاأحبها ؟ . . . . إنه عامل الوقت والمراجعة عزيزي الطالب . . . فنحن عادة ننسى إن لم نحاول إستعادة ما تعلمناه مع مضي الوقت ، دعني أضرب لك مثالاً توضيحياً لذلك ، أنت لو بدأت بحفظ سورة من سور القرآن الكريم ولم تحاول مع الأيام مراجعتها فإن النتيجة الحتمية هي نسيانك لهذه السورة ، ولكن لو حفظت هذه السورة اليوم ، وبعد غد ذاكرتها وبعد ثلاثة أيام كذلك ، وبعد أسبوع وهكذا فإن السورة لن تتبخر من ذاكرتك

عدم تمرين الذاكرة
إن التمرين سر النجاح ، فالخطيب المشهور ، والكاتب المعروف ، والخطاط صاحب الخط الجميل .... كل هؤلاء وغيرهم من المشاهير ما كان لهم أن يصلوا إلى هذا المستوى من الإتقان في أعمالهم إلا من خلال التمرين المستمر .
إن الذي يشتكي من خطه ( الكوفي ) أو (الفرعوني ) ويحتاج إلى محللين لفك خطه يستطيع بكل سهولة أن يتخطى هذه الصعوبة من خلال التمرين ، أعني الكتابة المستمرة .

وكذلك الطالب الذي يعاني من كثرة النسيان وبالذات في ساعة الاختبار أقول له : ((تمرن)) ... ليس بحمل الأثقال والجري فإن ذلك بلا شك سيكون له دور في تحسين ذاكرتك ولكن بالدرجة الأولى جسمك (( مرّن ذاكرتك )) أعني ثقفي ذاكرتك ولا تتكل على الآخرين في تذكيرك . . . أنصحك الآن بحفظ ما هو مقرر عليك ومراجعة هذا الحفظ على فترات فإن ذلك بالإضافة إلى الدراسة المنتظمة التي أشرت إليها ستساعد في تدريب الذاكرة .

الذنوب والمعاصي
إن الذنوب والمعاصي تؤثر تأثيراً بالغاً في الجهاز العصبي لدى الإنـسان وأول من يتأثر بذلك مخ الإنسان
وفي زمن ابن قـيـم الجوزية وهو أحد علماء الإسلام كتب أحد الشباب إليه رسالة يطلب فيها نصيحة تـنـقـذه من هموم المعاصي فألف كتاباً قـيماً أسماه (( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )) وضح فيه أثر المعاصي في حياة الإنـسـان وبإمكانك الرجوع إليه وقراءته والتفكير في كل كلمة ونصيحة ذكرت في هذا الكتاب
ما هو الحل إذاً ؟
حتى تكون في دائرة الصالحين

أولاً : حافظ على الصلاة في وقتها واحرص على صلاة الجماعة في المسجد القريب من منزلك
ثانياً : إبتعـد عن رفقة السوء وابحث ورافق أهل الصلاح والفلاح
ثالثاً : اذكر الله واقرأ القرآن أو استمع إليه
رابعاً : ليكن لك في الأسبوع يوماً أو يومان للصيام ولك في رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قدوة وأسوة في صيامه يومي الإثنين والخميس
خامساً : إسـتمع إلى الأناشيد الإسلامية والمحاضرات والدروس التي تقوي من إيمانك وتدخل البهجة والسرور إلى قلبك

كثرة الهموم والمشاكل
ولعـل أحد نباتات المعاصي أو ما يتولد من إرتكاب المعصية هو ( الهم ) و ( الإكتئاب ) و ( القلق) وغير ذلك من الأمراض النفسية التي تؤثر تأثيراً بالغاً في سير الطالب الدراسي , كيف يستطيع الطالب أن يدرس للإختبار و( ماله نفس ) ؟ كيف يستطيع الطالب أن يشارك في الدرس وهو ( مكتئب )؟ بلا شك إن هذه الأمراض النفسية قد لايكون سببها الوحيد المعاصي بل هناك عوامل أخرى خارجية وإجتماعية , كالمشاكل بين الأب والأم , ضعف الحالة المادية , مشاكل في الأسرة مع الإخوة والأقارب . . . . إلخ
إن هذه العوامل تؤثر تأثيراً بالغاً في القدرة على التركيز أو جمع التفكير والدراسة

لا تكن كتوماً :
يتعـلق الأمر بإحساس التراجع أمام التعبير عن فكرة فالشخص يمتنع عن الإدلاء بأفكاره , فهو إذن , موقف نفسي سلبي غير إرادي
لا تكونوا كتومين على الدوام . فذلك له أثر سلبي كبير , إن بث همومك ومشاكلك الخاصة إلى صديق عزيز أو قريب تثق به بلا شك سيخفف من حدة المشكلة وبالتالي يخفف التوتر الكبير المحيط بجسدك والنتيجة معرفة وتحسن الدراسة والذاكرة


مهارات تحسين الذاكرة
إن قوة ذاكرتنا كبشر تتفاوت من شخص إلى آخر كما أن تخصص الذاكرة يتفاوت أيضاًَفبعضنا قد يحفظ جيداً أرقام الهواتف والبعض الآخر يحفظ أسماء الأشخاص وهكذا ، إن الهدف الرئيسي مما استعملته هو ((تطوير قدراتك الذاتية ومعرفة ذاكرتك بصورة أفضل )). إنك ستتدرب وخلال العديد من التمارين على بعض الطرق الحديثة لتطوير قدرتك في التذكر . . . . ستصل بفضل الله إلى تحسن 100% عما أنت عليه الآن

إن جهلنا بأسرار التذكر وكيفية التذكر الصحيح أو ارجاع المعلومات القديمة عبر الطرق السليمة أدى إلى اتهام ذواتنا بالتقصير والضعف ، إن معرفة الذاكرة من خلال دراستها عن قرب سيمكنا بمشيئة الله على تحسين أسلوبنا في التذكر الذي يقودنا إلى التذكر السريع

بعض الناس يتميزون بذاكرة قوية في شيء معين ، وهذا التميز في الذاكرة يرجع إلى نشاط خلايا المخ لدى الانسان أو نتيجة تمرين مستمر في تخصص معين ،،،،، وحادثة الإمام البخاري صاحب كتاب الصحيح المشهور عندما قدم بغداد ، أراد بعض طلاب الحديث إختبار ذاكرته فأعدوا له عشرة طلاب وكل منهم قد حفظ عشرة أحاديث بشكل مغلوط ، وصورة الغلط هو خلط متون (نص الحديث) الأحاديث بأسانيدها ولما حضر الإمام وروى له الطالب الأول الأحاديث العشرة المغلوطة ، وكلما روى له حديثاً يقول الإمام البخاري لم أسمع بهذا ، وهكذا سرد عشرة طلاب مائة حديث مغلوط ولما انتهوا قال الإمام البخاري للطالب الأول ذكرت الحديث الفلاني وروى الحديث بمتنه وذكرت أنه عن فلان ، وروى السند الذي رواه الطالب ، والحديث ليس كذلك بل هو عن فلان عن فلان وصحح له الحديث ، وهكذا حتى صحح الأحاديث العشرة بحيث نقل المتون إلى أسانيدها التي تلائمها واستمر في تصحيحه لكل طالب حتى انتهى من المائة حديث المغلوط لمجرد سماعه لها للمرة الأولى

مبادئ عامة للاستذكار

مبادئ عامة للاستذكار


ü تحديد الغرض من استذكار المادة لتسهيل عملية فهمها وتحصيلها. ü الحرص على فهم المادة العلمية وحسن تنظيمها وعدم الانقطاع عن تحصيلها. ü استخدام أسلوب التكرار في التحصيل، و الإعادة والتمرين من خلال حل التمارين والتطبيقات المختلفة للمساعدة على ترسيخ المعلومات في الذهن. ü التعرف على مدى التقدم في التحصيل (التقويم الذاتي)، ومراقبة هذا التقدم. ü ينبغي على الطالب أن يقيّم تحصيله بنفسه، أي يمتحن نفسه شفويا وكتابيا ومن خلال قدرته على شرح المعلومات للآخرين مثل الزملاء . ü ينبغي أن يكون الطالب أمينا وصريحا مع نفسه فيما يتصل بمدى استيعابه وفهمه للمادة العلمية. ü نقد الطالب لطريقته في المذاكرة يساعد على تطويرها وتحسينها. ويمكن كذلك الاستعانة بمعلم المادة المختص في توضيح بعض عيوب الطالب في المذاكرة وكيفية إصلاحها. ü استذكار المواد الصعبة التي تحتاج إلى عمليات ذهنية في فترة تفتح الذهن قبل الشعور بالإرهاق. ü كلما استعملت أكثر من حاسة واحدة في المذاكرة أدى ذلك إلى زيادة الاستيعاب وتثبيت المعلومات في الذهن.. ü الاستعانة بالقلم والورقة أثناء الاستذكار. ü وضع عناصر للموضوع ثم ربطها مع بعضها ببعض لتظهر وحدة الموضوع وتتكامل أفكاره. ü الاستفادة من جميع الوسائط المعرفية المتاحة في الحصول على المعلومات بما فيها المدرس والزملاء داخل وخارج الفصل وعدم الخجل من الاعتراف بنقص المعلومات ، والتعلم كل ما هو جديد عن طريق الاستعانة بالكتب والناس والبيئة المحيطة. ü على الطالب تطوير اهتمامه خارج نطاق الدراسة. حيث أن ممارسة الأنشطة المختلفة تساعد وتعين على النجاح في الدراسة بتوفيرها المعنوية والفائدة من ما يتم تعلمه. ü عدم الانتقال من درس إلى أخر قبل فهم الدرس الأول واستيعابه ؛ فقد بني الكتاب المدرسي على التسلسل في المعرفة ، وتراكم الخبرات والمهارات . ü التعود على القراءة الصامتة فهي تساعد على تحقيق استيعاب أفضل لما يقرأ . ü عند الشعور بالتعب ينبغي ترك المراجعة ، ومحاولة ممارسة أي نشاط محبب للطالب .. ü تجنب مراجعة مادتين متشابهتين في نفس اليوم. ü مراجعة الدروس ينبغي أن تكون على فترات متقاربة

خطوات للنجاح والتفوق الدراسي

لا مراء في أن كل شخص علي وجه الأرض يحب النجاح ,كما يحب أن يكون متفوقاً على أقرانه وزملائه فيها .وهذه سنه الله في خلقه.
وليس النجاح فقط في الحصول علي درجات تامة في الاختبارات والحصول علي الشهرة العريضة ...الخ
بل إن النجاح الحقيقي هو شعور ذاتي داخلي بتحقيق ما يصبو إليه الإنسان من خير, وزيادة الثقة بالنفس وتنمية القدرات الذاتية الكامنة.
إن أشقى الأشقياء ,واتعس التعساء هو الذي حرم نفسه من كافه الخيارات المتوفرة له للنجاح في هذه الحياة ,
ولابد من توفر المواهب والإمكانات لتحقيق المزيد من الأحلام والطموحات والآمال الواسعة العريضة .
وان الثروة الذاتية التي حباك الله بها في شخصيتك , وعقلك ,وفكرك , وطاقتك ومواهبك الخاصة هي خير رصيد يمكن استغلاله والإفادة منه لتحقيق أعلى مستويات النجاح التي تريدها في حياتك .
ولا غرو أن "الثقافة" العامة, أو التعليم الرصين هو أحد الأرصدة الكبيرة التي يمكن أن تسخّرها للنجاح في الحياة بشكل عام.
وهذا يعني أنه يجب علي الطالب أن يلتحق بأفضل المدارس والمعاهد والكليات والجامعات التي يمكن أن يلتحق بها .فقد يتيح هذا أولاً الحصول علي فرصة تعليمه متميزة
وبعد اختيار المدرسة أو المعهد أو الكلية أو الجامعة .احرص أن تبذل قصارى جهدك في العمل الدؤوب لا تهمل واجباً ولا تجلس لتتفرج على التلفاز أو الفيديو .... لان ذلك ليس في صالحك من شئ
النجاح , كمنا سنبين لك , هو عاده من العادات الحميدة الهامة والأساسية التي يجب تطويرها وتنميتها وتحسينها بشكل مستمر .
فأحرص على ما ينفعك واستغل إمكاناتك الكامنة وطوّر قدراتك بالشكل الذي يفيدك حالاً ومستقبلاً
والعل الهدف الأساسي من هذا البحث هو توفي الأدوات التي تساعدك على تشكيل العادات الحميدة والنافعة لاستغلالها في حياتك كلها ورحم الله القائل
ومن لم يذق مرّ التعلّم ساعة *** تجرع ذل الجهل طول حياته
ومن فاته التعليم وقت شبابه *** فكبّر عليه أربعاً لوفاته

نصائح حول الإمتحان

صائح حول الامتحان
أولاً : استعن بالله وابدأ بإسم الله ، واستشعر الهدوء طمئن نفسك لأن الاضطراب لا يفيد .
ثانياً : اكتب المعلومات المطلوبة قبل الجواب
فأحياناً يجيب الطالب إجابة جيدة ثمّ لا يكون قد كتب اسمه ، فتضيع إجابته ، وقد يرسب، وأحياناً يظنّ أنه من الممكن الاستدراك ، قد يكون غيرك ترك اسمه مثلك وليس عند المدرسين وقت ليقارنوا الخطوط ويرحموك وينظروا ، خاصة في الاختبارات الكبرى وكذا ، ستضيع ورقتك مع الضائعات بحكم أنها مجهولة الهوية .

ثالثاً : اقرأ الأسئلة بتركيز
ضع خطوط تحت المطلوب وهذا مهم جداً ، ضع خطوط تحت كلمة [اشرح ] ، [اذكر باختصار ] ،[ أذكر بتوسع ثلاث من فوائد كذا ] .. حتى تعرف ما هو المطلوب ؛ لأنه أحياناً فقط مجرد أن تمرّ عين الطالب على فقرة وعنوان وهو مدرك له جيداً يفرح ويكتب ولا يعرف ما هو المطلوب ، هل المطلوب الاختصار بعد أن يكون كتب صفحتين مكتوب [اذكر ] وليس [اشرح] وقد شرح وشرح كما يقولون : شرّق وغرّب ما استفاد من هذا .
رابعاً : اعرف المطلوب الأساسي
هل المطلوب الإجابة على جميع الأسئلة ؟ .. على سؤالين ؟ على ثلاثة ؟ الإجابة بتوسع، أحياناًَ هناك ملاحظات عامة، يقول لك : جميع الإجابات تكون باختصار ، مثلاً جميع الإجابات يجب أن تكون بالنص ، أحياناً في بعض الاختبارات بالذات المدرس تجده يقول لك مستشهداً في جميع الإجابات بالأدلة ما قرأت هذه الملاحظة ولم تدلل على شيء على اعتبار أنه لم يطلب هذا أيضاً خطر كبير .

خامساً : لا تزد عن المطلوب أبداً
إن كان سؤالين لا تزد إن كان المطلوب [ اذكر] لا تشرح ؛ لأن الزيادة ضدك في تسع وتسعين بالمائة ، وقد تكون معك بنسبة واحد في المائة ؛ لأن الورقة ستذهب إلى مدرس لن يكون عندنا الوقت لنتحدث عنه كثيراً ، مدرس متعب ومرهق ومرغم بالدوام وعنده أكوام من الأوراق للتصحيح ، سيكون دوره معك دوراًً غير مقبول عندك .

سادساً : ركّز الإجابة في نقاط ، واستعن بالعناوين وتنظيم الفقرات
كما أشرت الشرح المطول قد يقول لك : اشرح فتشرح ، لكنك ما ضمنت هذا الشرح النقاط المركزة فشرحت في نقطة واحدة ، وتركت اثنتين أو ثلاث ، هذا لا يكون منك إلا عندما تكون قد ركزّت طريقة المذاكرة في تلك النقاط .

سابعاً : أحسن عرض الإجابة من حيث وضوح الخط
افصل الإجابات بعضها عن بعض ، فتوضيح الفقرات والترقيم، أحياناً يكون المطلوب الإجابة عن ثلاث أسئلة من خمسة ، فيكتب إجابة السؤال الأول وإجابة السؤال الثاني وإجابة السؤال الثالث وهو اختار الرابع الخامس والسادس ، المدرس الذي يصحح خاصة في اللجان عنده نموذج إجابة السؤال الرابع ، وأنت كتبت السؤال الثالث إجابة السؤال الثالث ، وهو في الورقة الرابع تأتيه الورقة على أنه له فيحولها للآخر الذي يتولى نموذج إجابة السؤال الآخر ، فتكون قد خسرت هدوء وطمأنينة المصحح بمثل هذه الفقرات أو الأخطاء اليسيرة .

ثامناً : لا تغير الإجابة ولا تتردد ولا تخلط بين إجابات الفقرات والأسئلة
بعضهم فقرة (أ) من السؤال الأول ، وفقرة (ب) من السؤال الثالث مع السؤال الرابع، ويبقى كأن المصحح يحتاج إلى دليل حتى يرشده إلى هذه المتاهات في هذه الورقة، وهذا قطعاً - واسألوا المدرسين - يفوّت عليك كثير من الدرجات .

تاسعاً : لا تضع أكثر من جواب
بعض الطلاب يقول لك يضع أربع أو خمس إجابات وسيأخذ لك الأفضل ، سيأخذ لك الأسوأ أو يأخذ لك الأول - وكما يقولون - أنت ونصيبك ، أصلاً كل هذه القضايا ينبغي أن يتركها الطالب لا لقصد حصد الدرجات ، وإنما لأن هذا ليس هو المقصود بالاختبار، ولا يليق به أن يكون هكذا يخبط خبط عشواء، ويكتب أي إجابة ويضع أي شيء ، حتى بعض الطلاب حتى إذا ما كان يعرف السؤال يجيب سؤال آخر يضع سؤال من عنده ويجيب ، المهم أن يملأ الورقة وهذا عبث وتضييع للوقت واستخفاف بالمصحح ، ومجرد المصحح يرى الورقة فيها شيء من الاستخفاف أو شيء من الاضطراب تسقط من عينه وتكون معاملته لها معاملة مختلفة .

عاشراً : راجع الإجابة مع الأسئلة
أحيانا الطالب يراجع الإجابات من غير المقارنة مع الأسئلة ستجد أنك نسيت فقرة أو نسيت تنبيه في فقرة ، أو نسيت سؤالاً بالكلية ، نعم راجعت الإجابات وهي صحيحة ، لكن هناك مطلوبات في الإجابات لم تذكرها ؛ لأنك ما انتبهت إليها، ولذلك ينبغي أن تنتبه لهذه النقطة

طرق المذاكرة

أولاً : وصايا في طريقة المذاكرة
والموضوع كله في نقاط محددة ومركزة ؛ لأن الدراسة أصلاً تحتاج إلى مثل هذا التركيز

.
الوصية الأولى : التهيئة للمذاكرة
وتشمل الاستعداد النفسي بإزاحة المشكلات التي تشوش الفكر ، وتزيد الهم ويحصل بها الاضطراب ، وهناك كثير من المشكلات تعترض أحيانا مسيرة الطالب ، سواء كانت مشكلات عامة في أسرته أو في مجتمعه، أو مشكلات خاصة مثل : شعوره بالضعف والقصور ، وعدم القدرة على التحصيل الجيد ، أو التخوّف من عدم النجاح ، أو تذكرة لرسوب سابق ونحو ذلك ، لا بد أن يهيئ نفسه لتكون مستعدة للتفاعل مع هذه المذاكرة .

الوصية الثانية : الاستعداد الجسمي
فلا بد من ترك السهر ، والبعد عن الإرهاق ، وتجنب ترك الطعام ، والإقلال منه في مثل أيام الاختبارات وسيأتي مزيد إيضاح لهذا .

الوصية الثالثة : الاستعداد الفكري
بأن يعرف أهمية الاختبارات ، وضرورة التفوق والنجاح ، وأثر ذلك على أسرته ، وعلى من حوله فهذا أيضاً يجعله متحفز المذاكرة بالشكل الجيد .

ثانياً : المذاكرة وتوزيع الوقت
إذا كان قبل الاختبارات فيوزع المواد على أيام ، حتى لا يجمع ويخلط في وقت واحد، أو يوزع المادة الواحدة في يوم الاختبار إلى أقسام وهي مقسمة بالأصل إلى فصول وأبواب ، لكن يقسّمها بحسب ما يحتاج إليه ، وبحسب ما يرى ، لماذا ؟ هذا التقسيم يساعد على التفاعل والقبول النفسي ، عندما ترى الكتاب ذا الصفحات المتعددة ، ويهولك منظره يكون هناك نوع من الهيبة ، لكن إن قسّمته فقلت : هذا القسم في الصباح ، وهذا القسم بعد العصر ..

دواعي تقسيم الوقت

1 ـ تشعر بأن هذه الأقسام نوع من التخفيف وتهيئة النفس للتفاعل .
2 ـ يساعد على استثمار الوقت ، وحسن تنظيمه ؛ فبعض الطلاب يبدأ ويذاكر في فصل واحد ، وبدون تقسيم للوقت ، ولا توزيع ، وإذا به أمضى سائر اليوم في ربع المنهج ، وبقي له سويعات ، يريد أن يختم بها ثلاثة أرباع المنهج .
3 ـ معرفة التقدم والتأخر لهذا التقسيم ؛ إذا جعل الوقت مناسب للحصة فقال : هذا الفصل من الساعة 8 ـ 10 ؛ فإنه سيدرك هل أنجزه في هذا الوقت ؟ إذاً السير متحسن ، أو هو تأخر عنه فيكون قد تأخر ، أما إذا كانت الكمية كلها ؛ فإنه قد يفطن إلى التقدم والتأخر ، لكن في الوقت الضائع .
4 ـ أن هذا يساعد على الحفظ والاستيعاب ؛ الله - عز وجل - قد قال في سبب تنجيم القرآن وتفريق نزوله : { لتقرأه على الناس على مكث } فقد نزل القرآن منجماً من فوائد تنجيمه سهولة حفظه واستيعابه شيئاً فشيئاً ، وإن الشيء إذا كان متكاثر يصعب على الإنسان تحصيله ، فيكون توزيع المواد على الوقت أسهل للحفظ والاستيعاب .

ثالثاً : البداية بالصعب أو بالسهل
هناك - كما يقولون - قولان أو مذهبان في هذه المسألة ، ولكل منهما مزايا

مزايا البدء بالصعب
1- وجود القوة وتفتح الذهن والعزيمة والهمة في البداية ، فلا يصعب عليه الصعب ؛ لأنه إذا نجح في معالجة الصعب وحفظه واستيعابه نجح فيما هو أيسر وأسهل ، مثلما قيل عن عنترة . قيل له : كيف اكتسبت هذه الشجاعة ؟ فقال : كنت أعمد إلى الرجل الجبان الرعديد فأضربه ضربة ينخلع لها قلب الكميت الشجاع ، فإذا جاء هو إلى المكمن أو الفصل السابع واستطاع أن يتجاوزه سيكون ما بعده لا شك أيسر وأسهل ، ونفسه وقدرته على تجاوز المصاعب الأخرى أكبر .
2- يساعد على استثمار الوقت من جهة أنه إذا قضى وقتاً طويلاً في الصعب ؛ فإن الوقت اليسير الباقي سيكفي لتغطية الجوانب السهلة واليسيرة .
غالباً في مسائل الفقه المقارن أحيانا إذا جاءوا بمذهب . مثلاً مذهب الشافعي يأتي بالأدلة فتقول : ليس هناك قول أرجح من هذا القول ؛ فإذا جاء المذهب الآخر وجاء بأدلته جعلك تتردد في أيهما أرجح .

مزايا البدء بالأسهل
1ـ أنها تشجع الإنسان على الاستمرار ؛ فإذا مضى في الأسهل ، وأنهى فصل أو فصلين أو ثلاثة سينهي ما وراء ذلك .
2 ـ أنه ينشّط الذهن ؛ فإن الإنسان إذا بدأ بالصعب واستغلق ذهنه جاء إلى السهل ولم يعد يفهمه ، فإذا جاء إلى المسائل الصعبة جاء إلى المسائل السهلة بنفسية معقدة فلم يعد يفهمها، ولذلك قد يكون هذا أيضاً من هذه الفوائد .
3ـ الشعور بالتفرغ للأمر الصعب دائماً إذا كان عنده قضايا يزيح الأسهل حتى يفرق وقته وجهده وطاقته في آخر الأمر للقضية الكبرى - كما يقولون - فيكون هناك أيضا اندفاع نحوها ؛ فإن المسألة راجعة إلى نفسية الطالب وإلى ما يراه أنسب وأوفق لطبيعته ، ولكن ليس بالضرورة دائماً أن تأخذ المنهج كله ، لك أن تبدأ بالأسهل أو الأصعب متفرقاً ، إذا كانت المادة تحتمل مثل هذا التفريق ، أما إذا كانت مترابطة فلا بد من مثل هذا الترابط .

رابعاً : الحرص على الفهم والاستيعاب وليس على التجاوز والحفظ المجرد
بعض الطلاب يريد أن ينتهي كأنه يغرر بنفسه ، يبدأ لو كان هناك شيء صعب أو مسالة لم يفهمها يتجاوز ، المهم أن ينتهي ، حتى إذا جاء إلى آخر الكتاب يقول : انتهيت والآن أعود على ما لم أفهمه ليركّز عليه، ولم يحصل في المرة الأولى شيئاً ، وفي المرة الثانية كذلك ، مثل الذي ينفخ في القربة المخروقة ؛ لأن هذا التجاوز والسرعة لا تساعده على الاستيعاب ، ولذلك لا بد من الفهم ؛ لأن الفهم أساس للحفظ وكذلك للاستيعاب .

خامساً : التركيز على النقاط
كثيرٌ من الطلاب خاصة في المراحل الدراسية دون الجامعية مواد من التاريخ إلى الحديث إلى الجغرافيا إلى كذا .. حتى الطلاب يقولون أنفسهم .. يقولون هذا لطلابهم .. يقولون معظم ما في هذا الفصل حشو وكثير منه يمكن أن يستغنى عنه وكذا، هذا في حقيقة الأمر ليس بصحيح وفي نفس الوقت ليس خطأ، كيف نقول إن كل موضوع يتركز في نقاط وكل نقطة المؤلف أو الكاتب يحب أن يشرحها .. يحب أن يزيد فيها .. يستخدم المترادفات .. يطيل النفس في التعبير والتأكيد على المعنى لكن في آخر الأمر النقطة هي واحدة فليس كل الكلام حشو ، لكن ليست هذه الإضافات حشو ، لكن يمكن أن تستغني عنها .
فما هو المقصود بهذا الاستغناء ؛ إذا حدد النقاط عرف أن هذا الحديث مثلاً شرحه يتركز في كذا وكذا وكذا ، أو أن هذا الحدث التاريخي يتركز في معركة بين المسلمين والكافرين .. وقعت في بلاد العراق .. كان عدد المسلمين كذا والكافرين كذا ، فيكون بذلك قد تلخصت الحقائق ، بعد ذلك لك أن تقرأ في الكتاب ، فكروّا عليهم كرّة شرسة بعد فترة طويلة أو بعد حصار عانى فيه ، هكذا تستطيع أن تعبّر عنه كما شئت فلا ترهق عقلك بحفظه ، ولا بالتركيز عليه وتفوتك النقاط ، فإذا جئت بالإجابة ذكرت الكرّ والفرّ ، والعناء والبلاء ، وضاعت النقاط التي عليها الدرجات ، وهذا كثير ما يقع من الطلبة فيخرج ويقول : أجبت إجابات ، وملأت الصفحة ، ولكنه ما ذكر نقاط الدرجات ؛ فإذا جاءت الدرجة ضعيفة أو قليلة ، تذمّر وشكى واعتبر أن هناك من يترصده ومن يتربص به الدوائر ونحو ذلك .

أمور تعين على التركيز
1ـ لا بد عند قراءتك أن تكون ممسكاً بقلم ، وليكن قلم رصاص حتى لا تشوه الكتاب ، ضع خطوطاً تحت النقاط المهمة أو الرئيسية كما يعبر عنها .
2ـ ضع عناوين جانبية ؛ بعض الكتب - وهذه في المرحلة الجامعية أكثر منها في المدرسية - تفتقر إلى العناوين الجانبية .. قضية معنونة ثم أربع أو خمس صفحات سطور متتابعات ، يريد الإنسان أن يفهمها أو يختزلها ، فيضع هو لنفسه عناوين جانبية ، أهمية كذا .. فوائد كذا .. الموضوع نفسه .. العوائق لكذا .. ، حتى يستطيع أن ينضّم ويركّز هذه القضية .
3ـ الاستعانة بالأرقام ؛ أحياناً لا يكون هناك ترقيم ، أضرب مثلا لذلك تجد بعض الكتب خاصة - كما أشرت - الموسوعية وكذا لا تهتم بمثل هذه القضايا فيسرد لك ـ مثلا ابن حجر - رحمة الله عليه - في الفتح الباري ـ فوائد الحديث بطريقة منتثرة، ضع خطاً ورقمها ؛ لأنك بالترقيم تستطيع أن تعرف هل استكملت الإجابة أم لا، فإذا رقمت مثلاً فوائد هذا الحديث عرفت أنها عشراً ، فإذا جئت تكتب في الإجابة فوائد ثمانية ، علمت أنه بقيت اثنتان ، أما من غير تركيز فستكتب وتقول أجبت على السؤال كامل وأنت ما زلت مقصراً فيه ، فهذا التركيز ينبغي أن يلخص الموضوعات إلى نقاط وعناوين وأرقام ، حتى تستطيع التركيز والاستيعاب ، وإن شئت لك أن تكتب هذا في وريقات بحيث في آخر الأمر تستغني في فترات الاختبار عن الكتاب فلا تحتاج أن تحمله مع ثقله وكثرة هذه الكتب تأخذ هذه الوريقات وقد أخذت فيها كل ما فيها والحواشي والإضافات والتعبيرات ، لك أن تبدع فيها ، وتجتهد فيها فليس فيها خطورة .
أمور تعين على التركيز : نقاط رئيسة .. عناوين فرعية .. أرقام

سادساً : الحفظ
مهما اعتمدت على الفهم وعلى التركيز ؛ فإنك تحتاج إلى الحفظ لا بد من الحفظ في بعض الأمور ، وحتى هذا التركيز لن تستطيع استذكار الأرقام إلا إذا حفظت مضموناتها .

وسائل للحفظ
1ـ تعديد الوسائل لا تعتمد على وسيلة واحدة ، إذا زادت الحواس المحصلة للمعلومة كان الذهن أقدر على حفظها وضبها، فأنت يمكن أن تقرأ ، ويمكن أن تكتب بعض ما تقرأ ، وتكون الكتابة حاسة اليد أقدر وأقوى في ضبط الحفظ مع القراءة ، ولك أن تسمع فتسمع عندما تقرأ بصوت عالي ، عندما يقرأ زميل لك أو عندما تسمع هذا الدرس في شريط ، وسأذكر بعض التجارب حتى في مثل هذه القضايا والوسائل التي تعين على مثل هذا .
معروف أن الإنسان إذا سمع خبراً يكون تركيزه أقل مما لو سمعه ورآه وقرأه ، فأن تكون أكثر فكلما استطاع إذا وجد أنه لم يحفظ شيئاً فليستعن مع القراءة بالكتابة وإذا قرأ وكتب ولم يحفظ فليستعن بالسماع إن كانت هناك وسيلة .
2ـ التكرار وكما يقال : " التكرار يعلّم الشطار " هذا التكرار هو الذي يستطيع الإنسان به أن يثبت المعلومة .
3ـ التسميع لا تعتمد أنك إذا حفظت فقد حفظت ، ولكن استرجع ذلك بالتسميع لنفسك أو لغيرك .
4ـ المذاكرة ؛ المقصود بالمذاكرة أي مع شخص آخر تقول له هذا الموضوع يتلخص في كذا وكذا وكذا، وقال فلان : كذا والقانون الفلاني ينص على كذا، حتى يردك وطبعا قضية الحفظ فيها تفصيلات أخرى لا أظن أننا نحتاج إلى الاستطراد فيها

الأحد، 8 أبريل 2012


حذرت نتائج دراسه علمية وطبية من خطوره الادمان على أستخدام الانترنت لساعات طويله يوميا

واكدت نتائج الدراسه التى إجريت لصالح نقابه الاطباء الاردنية ان الابحاث الطبية اكدت ان الادمان على إستخدام الاردن بمعدل خمس ساعات يوميا يؤدي الى حدوث مشاكل صحيه ونفسيه وإجتماعيه عديده.

واشارت نتائج الدراسه الى ان الادمان على مشاهده الانترنت يؤدى الى :
*إضطراب النوم
*حدوث زياده كبيره فى الوزن
*الاصابه بمرض التهاب المفاصل والظهر
*الانحناء فى العمود الفقري
*إرهاق العينين وضعف البصر
*تلقى إشعاعات ضوئيه من اشعه الكمبيوتر والتى تؤدى الى زيادة الشحنات الكهربائية فى الدماغ التى تعرضة لمرض الزهايمر.

اما بالنسبه للاضرار النفسيه فتمثل :
*امراض الاكتئاب والقلق
*تقلب المزاج
*التقصير فى اداء الواجبات الاسريه والعمليه واحداث نزاعات أسريه جراء الانقطاع عن التعامل مع أفراد الاسره جراء حدوث علاقات غراميه مع بعض مستخدمات الانترنت .

ودعت نتائج الدراسه الى تقليل ساعات إستخدام الانترنت وبخاصه من قبل الشباب والشابات بصورة خاصه.


الرايق ^_*